قصيدة بعنوان ]تحية مخلص[ألقيت في استقبال خادم الحرمين الشرفين الملك (عبدالله بن عبدالعزيز) لأعضاء مجلس هيئة حقوق الإنسان بالديوان الملكي بقصر اليمامة يوم الأحد 30/محرم/1428 هـ .

على جنْح هذا الدّهـــــــــــــــر صلّى وسلّما ... وقاد العـــــــــــلا والمكــــــــرمـــــــات وتمّمـــا

وطـــــاول في أوج المعــــــــــــــالي سواطعــــاً ... تناثــــــرْنَ في أفــــــــــق المكــــارم أنْجمـــــا
هو ]الملك [المحبـــــــــوب قـــــــــــــــاد بشعبه ... مسيرة عـــــــزٍ و ارتقى المجــــــد سلّمــــــــــــا
وأرسى على الإيــمـان أركـــــان ملْكه ... فصــــــــار حبيب الشعب حبــــــــــاً متيّمــــــــــا
*** *** ***
( أبــــــا متعبٍ ) هذي تحية مخلــــــــــــــــصٍ ... تغنّى بهــــــــا قلْبــــــاً وأنْشدهـــــــا فمــــــــــــــا
رعيت حقوق الناس عـــــــــدلاً وحكمة ... وهذا الذي أوصى به الــــــــدين قيّمــــــــــــــا
لكـــــــــــــل أمــــرىءٍ حقٌ يصــــــان وذمةٌ .... وقـــد عظّم الله الحقــــــــــــــــوق وحــــــــرّما
وحّملْت أعبـــــــــاء الحقـــوق أمـــــــــــانةً... رجــــــــــالاً على درب العــــــــدالة قـــــــــوّمــــــــــا
تنير لهم درباً إذا احْتلك الدّجــــــــــى ... وتبعث عـــــزماً صادق الــــــــــــــود مفْعمـــــــــــــــا
وبين يديك الفارعـــــات عهــــــــــودُنا ... على أنْ تـــــــــرى منّا وفـــــــــــــــاءً منظّمــــــــــــــــــا
سنمضي إذا شــــــــــاء الإلـــــه بهمةٍ ... وحقـــــــــــك – بعد الله – حقّــــــــاً معظّمــــــــــــــا
*** *** ***
( أبــــــــــا متعبٍ ) والعربُ في أزماتهــــــا ... وقد حـــــــــــــــلّ داءُ الخلْف منهـــــا وخيّمـــــــا
وبيتك بيت العـــــــــزّ يجْمع شمْلهـــــــــا ... ويمْنحها رأْيـــــــــــــــــــاً مصيبــــــــــاً وبلْسمـــــــــــا
]فلسطينُ[ نادتْ - والرزايا مخيفة - ... ومسجدها الأقصى يسيـــــــــــــــل من الدمــــا
فلبّيت – ياصقْــــــــر العروبة –صوتها ... وجنّبْتها لـيـــــــــــــلاً من الكــــــــــرب مظْلمـــــا
وناديتهم للصّلــــــــح في خـــــــــير بقعـــــــةٍ ... ولَمْلَمْتَ منهـــــــــــا ركْنهـــــــــــــــــــا المتهـــــدّما
فأضحتْ رحابُ (القدس) في بطن (مكةٍ) ... وقد عانقتْ فيك ]الحطيمَ[ و]زمْزما[
وجمّعتهم في البيت من بعد فـــــــــــرقةٍ ... فعزّ بكم صرحُ الكفـــــــــــــاح وأُحْكمــــــــــا
*** *** ***
تبسّمت الدنيـــــــــــــا لجهْــــدك فرحـــــــــــــةً ... ووجه المعالي في عُــــــــلاكَ تبسّمـــــــــــــــــــا
وتلك أيادي الخيـــــــــــــر في كـــــــــــــــل بقعةٍ... تُنمّي حضـــــــــــــــــاراتٍ وتـــــــــرْتاد يتّمـــــــا
فأبشــــــــــرْ بتمكينٍ وعــــــــــزٍ ورفعــــــــــــــةٍ ... ويعطيك ربُ الكــــــــون أَوْفَى وأعْظمــــــا